رفيق العجم

242

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

عبادة سنة ، فقيل هو الذي ينقل من المكاره إلى المحاب ومن الرغبة والحرص إلى الزهد والقناعة ، وقيل هو الذي يحدث مشاهدة وتقوى . ( غزا ، ا ح 2 ، 452 ، 28 ) ثناء الذات - ثناء الذات على نفسها ، هو مواجهة الذات للذات ، وهذه المواجهة ، هي رؤية الذات بالذات في الذات . هو سبحانه يرى ذاته بذاته في مرآة هي ذاته ، فهي الناظرة والمنظورة ، ومن استصعب إطلاق الميل على كل محبة ، جعل متعلّقاتها متعدّدة ، وكأنها حسبها من الألفاظ المشتركة ، التي لا يعمّها حدّ واحد ، فخصّ محبة المخلوق للمخلوق ، بميل يجده في نفسه إليه ، وانجذاب بطبعه ، وشوق إلى الاتحاد به ، والالتذاذ والتكمّل به . يجدها بميل ذات إلى مثلها ، لاستفادة كمال حسّي أو معنوي . ( خط ، روض ، 395 ، 3 ) ثنوية - الثنوية فإنهم عبدوه من حيث نفسه تعالى لأنه تعالى جمع الأضداد بنفسه فشمل المراتب الحقية والمراتب الخلقية وظهر في الوصفين بالحكمين وظهر في الدارين بالنعتين . فما كان منسوبا إلى الحقيقة الحقية فهو الظاهر في الأنوار وما كان منسوبا إلى الحقيقة الخلقية فهو عبارة عن الظلمة فعبدوا النور والظلمة لهذا السرّ الإلهي الجامع للوصفين والضدّين . ( جيع ، كا 2 ، 79 ، 20 ) ثواب - الثواب والعقاب ليس من جهة الاستحقاق لكنه من جهة المشيئة والفضل والعدل لأنهم لا يستحقون على إجرام منقطع عقابا دائما ولا على أفعال معدودة ثوابا غير معدود . ( كلا ، عرف ، 28 ، 14 )